زكي محمد مجاهد
624
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية
ويحث أتباعه على التزود من العلم بأكبر قدر مستطاع . وانتشرت دعوته في كثير من البلاد وصار له فيها أنصار وأتباع كأفغانستان وإيران وشبه جزيرة العرب ومصر ولكن علماء مصر أنكروا عليه دعوته وكفروه . وقد سافر بعض الأحمديين إلى كابل فرجمهم الأهالي وقتلوهم . وفي سنة 1896 م عقد في الهند مؤتمر ديني مؤلف من جميع الأديان وخطب فيهم المترجم له وقال : إنه يريد تجديد الإسلام وأنه المسيح المنتظر وكان يقسم حالات النفس البشرية إلى ثلاث حالات . النفس الأمارة التي هي مبدأ الحالات الطبيعية ، والنفس اللوامة التي هي منشأ الحالات الأخلاقية ، والنفس المطمئنة التي هي مبدأ الحالات الروحانية . وعنده أن العوالم ثلاثة : عالم الدنيا وعالم البرزخ وعالم البعث وهو يستند على أن يكون دائما على وفاق ظاهري مع ما جاء به القرآن ما عدا مسألتي ( عيسى والجهاد ) اللتين شذ فيهما وانفرد بآراء تناقض ما جاء به القرآن ، أما الأحاديث النبوية فقد كان يقبل منها ما يؤيد مهديته وفيما عدا ذلك كان كثير الشك في الحديث دائب النقد له . بلغ عدد مؤلفاته ( 75 ) كتابا باللغة العربية والفارسية والأردية . توفي سنة 1326 ه - شهر مايو سنة 1908 م في مدينة لاهور ، ثم نقل جثمانه إلى قاديان ونقشت على ضريحه : ( ميرزا غلام أحمد موعود ) ومعنى موعود ( المهدي المنتظر ) . وفي سنة 1974 م أجازت الجمعية الوطنية الباكستانية قانونا جديدا حول تعريف « من هو المسلم الحقيقي » نص على حرمان أعضاء الطائفة الأحمدية القوية في باكستان من الانتماء للديانة الإسلامية . وقد وضع هذا القانون الجديد « الأحمديين » في مصاف أعضاء الأقليات الأخرى غير الإسلامية في باكستان مثل الهندوس والمسيحيين . أسماء كتب في عقيدة القاديانية وتاريخها والرد عليها وعلى الأتباع : 1 - إكفار الملحدين ( رد عليهم ) لمولانا أنور شاه ، طبع في الهند . 2 - طائفة القاديانية ، بقلم الشيخ محمد الخضر حسين .